Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    يونيو 26, 2026

    آرت إيليت لتأجير السيارات تعلن عن توسعة أسطولها بإضافة أكثر من 300 مركبة من جيتور

    يونيو 26, 2026

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    يونيو 22, 2026
    الأنباط – Alanbaatالأنباط – Alanbaat
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الأنباط – Alanbaatالأنباط – Alanbaat
    الرئيسية » د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    محتوى تحريري

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية

    فبراير 15, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    مينانيوزواير، الإمارات: في الرابع عشر من فبراير 2024، فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أبرز رموزها الفكرية والدبلوماسية، الدكتور إبراهيم محمد الغيص المنصوري، الذي شكّل على مدى عقود نموذجاً للمثقف الدبلوماسي القادر على الجمع بين التحليل الأكاديمي والممارسة السياسية والإعلامية. واليوم، في استعادة موسعة لإرثه، يتجدد الحديث عن أحد أهم المحاور التي تميز بها فكره: الجغرافيا السياسية بوصفها أداة لفهم الدولة وبناء القرار.

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    صورة: د.إبراهيم الغيص المنصوري- محسنة بالذكاء الاصطناعي

    ولد الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في العام 1947، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس في القاهرة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، قبل أن يعود إلى وطنه حاملاً مشروعاً معرفياً مبكراً يربط بين القانون والسياسة والوعي الجغرافي بالتحولات الدولية. لم يكن اهتمامه بالجغرافيا السياسية مجرد إطار نظري، بل كان منهجاً تفسيرياً لفهم موقع الإمارات في عالم سريع التغير.

    الندوة الدبلوماسية.. منصة حوار مبكر

    خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز اسم الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في تنظيم وإدارة الندوة الدبلوماسية في الإمارات، التي تحولت إلى منصة فكرية للحوار حول قضايا السياسة الدولية والتحولات الإقليمية. استضافت الندوة شخصيات فكرية بارزة، من بينها المفكر والعالم الدكتور حامد عبد الله ربيع عبد الجليل، أحد أبرز أعلام الدراسات السياسية في العالم العربي، إلى جانب الكاتب الشهير محمد حسنين هيكل.

    في تلك الحوارات، لم تكن النقاشات تدور حول الأحداث الجارية فقط، بل حول بنية النظام الدولي، ومفهوم الدولة الوطنية، وموقع الخليج في التوازنات العالمية. كان الدكتور إبراهيم الغيص يؤمن بأن فهم الجغرافيا السياسية يبدأ من إدراك أن الموقع ليس مجرد حدود مرسومة، بل شبكة من المصالح البحرية والبرية والاقتصادية والثقافية.

    الجغرافيا السياسية.. رؤية تتجاوز الخرائط

    في أطروحاته ومداخلاته، كان يؤكد أن الخليج العربي يمثل عقدة استراتيجية في النظام العالمي، وأن البحر ليس فاصلاً جغرافياً بل فضاءً اقتصادياً وأمنياً مفتوحاً. كان يرى أن أمن الدولة لا ينفصل عن موقعها، وأن الاستقرار الداخلي يرتبط بقدرتها على قراءة التحولات الإقليمية بدقة.

    لقد سبق في تحليلاته كثيراً من المقاربات الحديثة التي تربط بين الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وبين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. وكان يردد أن “الدولة التي تفهم جغرافيتها، تفهم مستقبلها”، في إشارة إلى أن الجغرافيا ليست قدراً جامداً، بل فرصة استراتيجية إذا أُحسن توظيفها.

    بين الإعلام والدبلوماسية

    لم تقتصر مساهماته على المنابر الأكاديمية. فقد كان أول مدير لوكالة أنباء الإمارات (وام) عام 1976، حيث ساهم في صياغة الخطاب الإعلامي الوطني في مرحلة تأسيسية حساسة، أدرك باكراً أن الإعلام هو جزء من القوة الناعمة للدولة، وأن الصورة الذهنية في الخارج عنصر مكمل للجغرافيا السياسية.

    كما تولى مسؤوليات أكاديمية وإعلامية، بينها رئاسة تحرير مجلة «منار الإسلام»، والعمل أستاذاً جامعياً، ما جعله قريباً من جيل جديد من الباحثين الذين تأثروا بطرحه المنهجي في قراءة العلاقات الدولية.

    السودان والصومال.. منظور مبكر للاستقرار

    في نقاشاته حول الأزمات الإفريقية، كان يؤكد أن استقرار القرن الإفريقي لا ينفصل عن أمن الخليج، وأن أي اضطراب في تلك المنطقة ينعكس مباشرة على الممرات البحرية الحيوية. واليوم، تبدو تلك الرؤية أكثر وضوحاً في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

    إرث يتجدد

    مع مرور عامين على رحيله، يتضح أن إرث الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري لا يقتصر على سيرته المهنية، بل يمتد إلى مدرسة فكرية في فهم الدولة من منظور جغرافي استراتيجي. لقد مثّل نموذجاً للمثقف الذي يقرأ الخريطة قبل أن يقرأ الخبر، ويحلل الاتجاهات قبل أن يحلل العناوين.

    وفي زمن تتسارع فيه التحولات، تبقى الجغرافيا السياسية، كما كان يرها، حجر الأساس في صياغة السياسات الرشيدة، وضمان استدامة التنمية، وحماية القرار الوطني.

    رحل الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في 14 فبراير 2024، لكن فكره ما زال حاضراً في كل نقاش جاد حول موقع الدولة في العالم، وفي كل إدراكٍ استراتيجيٍ للجغرافيا بوصفها أساساً لبناء الدولة وتعزيز حضورها في النظام الدولي.

    المقالات ذات الصلة

    آرت إيليت لتأجير السيارات تعلن عن توسعة أسطولها بإضافة أكثر من 300 مركبة من جيتور

    يونيو 26, 2026

    تطوّر القائد: من أرض الملعب إلى عالم السفراء والعلامات التجارية

    يونيو 9, 2026

    منتدى الطاقة في SPIEF 2026 يسلّط الضوء على التحول في الاقتصاد العالمي

    يونيو 8, 2026

    ThinkMarkets تطلق ChelseaAI لتوفير خدمة تداول عقود الفروقات باستخدام مساعدي الذكاء الاصطناعي

    يونيو 2, 2026

    كيرنو تستعرض منصة الحوسبة السيادية المصنعة في الإمارات خلال معرض “اصنع في الإمارات”2026

    مايو 4, 2026

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026
    أحدث المقالات

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    يونيو 26, 2026

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    يونيو 22, 2026

    الاتحاد للطيران يزيد رحلاته إلى باريس هذا الصيف

    مايو 20, 2026

    شراكة الإمارات والهند الاستراتيجية تتعزز بزيارة مودي

    مايو 15, 2026

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصل إلى بكين

    مايو 13, 2026

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    اقتصادية قناة السويس تدعم نمو الصناعة والاستثمار بمصر

    مايو 6, 2026
    © 2026 الأنباط | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter